صديقي
محمد فياض لقد كتبت لي هذه الكلمات منذ اكثر من عام وانا اتذكر ظروف كتابتها الي
اليوم واشهد الله انه من وقتها الي الان علي العهد معك ولم ينقص حبي وشوقي اليك
مثقال ذرة فأنت فعلا تجسيد لتلك الكلمات الثلاثة ( صديقي الصادق الصدوق) وأرجو من
الله ان يجمعني بك في ظل عرشه يوم لا ظل الا ظلة ، وبالنسبه للقصيدة الاولي خالص
مع الشكر ، صدقني مستحيل يكون لهذه الكلمات وجود طالما ظللت علي قيد الحياة لانني
مهما فعلت من اجلك لن اوفيك حقك علي ، وستظل الفاتورة بدون هذا الختم .... وسيظل دائما رصيدي لا يسمح لدفعها
والان
هذه هي القصيدة الاولي (خالص مع الشكر) .
خالص.. مع الشكر
عذرا يا صديقي
حاولت أن أكون لك يوما
صديقا صادقا صدوقا
حاولت أن أشعل لك أصابعي شمعاً
حاولت أن أضرم في عمري حريقا
حاولت أن أكون أخا وفيا
حاولت أن تكون لي صفيا
في زمن فقد فيه الطريق الطريقا
حاولت أن أكون كاتم سرٍّ
يغلق عليك سرداب الحقيقة
فأذعت حبك وأخبرت الفضاء العتيقا
حاولت إكمال الطريق معك
لكنا عدنا فُرادا
كذهبٍ قد فقد التوهج والتألق والبريقا
هذي هي الدنيا يا صديقي
فلا تعتب ولا تأسى ولا تلُمْ
فلنمضِ في طريقينا ولندعْ الجُرح بداخلنا يلتئمْ
ففي كل يوم يودع رفيقٌ رفيقا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق