الأحد، 23 ديسمبر 2012

يوم فاصل في تايخ مصر


     اليوم تأكدت نتيجة الدستور والحمد لله كانت النتيجة تقريبا (64%) بنعم و(36%) بلا وحيث انني كنت من مؤيدين الدستور فاني سعيد جدا رغم ما بي من حزن علي فراق عزيز غالي علي قلبي .. ولكن ما يفرحني في الموضوع اولا : النسبة التي لم تكن يالبسيطة ولا الضعيفة فكانت نسبه عاليه في ظل ما كان موجود في الشارع المصري من استقطاب من النخبه السياسيه الرافضة للدستور وفي ظل استخدامهم كل الاساليب ليحولو بين تلك ال(نعم)
ثانيا : ان هناك بريق امل نحو السعي لبناء مؤسسات الدوله وبدء مشروع نهضة حقيقية كما وعدنا به الرئيس مرسي بعد اقرار الدستور .
ومن  زاوية اخري ، اوجه رساله الي جماعة الاخوان : من الارقام والاحصائيات اري ان نسبة التابعين للتيار تقل حيث انها قلت من استفتاء مارس الي انتخابات الرئاسه الي استفتاء الدستور وهذا غير مرتبط بنسبة النتيجه انا اتكلم عن اعداد المؤيدين فضلا علي ان كثيرا من قال نعم قال نعم للاستقرار وليس للاخوان وكثيرا ممن قال لا قالها خوفا من الاخوان

 فما اريد قوله للاخوان المسلمين .........   أستقيموا يرحمنا ويرحمكم الله

                                             

                                                           

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق